كان للإستراتيجات المتبعة لحل المشكلات بطريقة إبداعية أثر كبير على توجيهي إلى الأساليب الصحيحة للتفكير بشكل أفضل في حل المشكلات و التي سأعتمد عليها بإذن الله في المستقبل القريب.
منذ 8 أشهر
بتول السيهاتي
من خلال هذه الدورة، تعلمت أن حل المشكلات بطرق إبداعية ليس مجرد رد فعل لحل الأزمات، بل هو مهارة استباقية تُساعدني على مواجهة تحديات المستقبل بثقة ومرونة. سأطبّق ذلك في حياتي الشخصية عبر التفكير خارج الصندوق عند مواجهة مواقف صعبة، وفي عملي من خلال تطوير حلول مبتكرة للمشكلات بدل الاعتماد على الطرق التقليدية. ثلاث مفاهيم رئيسية تعلمتها: 1. خطوة الإحساس بوجود المشكلة: لا يمكن حل ما لا ندرك وجوده، لذلك الانتباه المبكر للمشكلة هو بداية الحل. 2. الطلاقة والمرونة والأصالة كقدرات إبداعية: تعزز من تنوع الأفكار وحدّتها. 3. مرحلة إيجاد الأفكار أو الحلول: وهي مرحلة حيوية تطلق العنان للتفكير الجماعي والفردي، وتُعدّ فرصة لتوليد أكبر قدر ممكن من الحلول قبل الانتقال للتنفيذ. هذه المهارات ستجعلني أكثر استعدادًا وفعالية في التكيف مع التغيرات السريعة في مختلف مجالات الحياة
منذ 8 أشهر
غدير تمريض
اعتقد ان هذا الكورس هو المنقذ الحقيقي في الحاضر خصوصا المستقبل حيث ابهرني واكسبني فهما جديدا في توقع المشكلة ووضع الحلول قبل وجودها من الاساس وكيف تم الربط بين التفكير الابداعي بحل المشكلات سأعتمد هذه المصطلحات القيمة في حياتي الشخصية والعملية واعتقد بانهم ستنقذني وتحررني من الكثير من المشكلات خصوصا الاكاديمية .
منذ 8 أشهر
ولاية ال ناصر
رائعة جدا
منذ 8 أشهر
Lama Al Homaid
تعلمت خطوات حل المشكلات الا وهي فهم المشكله او التحدي، ايجاد الافكار او الحلول ثم التحضير لتطبيق الحل وقد تم تشبيهها بالسهم
منذ 8 أشهر
رهف الأنصاري
في هذه الدورة، تعلمت أهمية مهارة حل المشكلات والمراحل التي تمر بها هذه العملية بشكل دقيق. و استفدت كثيرًا من تمارين تنمية قدرات التفكير الإبداعي،واستمتعت فيها. كما تعرفت على مفهوم استشراف المستقبل، الذي يساعد الفرد على الاستعداد لمختلف النتائج التي قد تحصل مستقبلاً، وان مواجهة المشاكل مبكراً تمنعها من التفاقم لاحقاً. ألهمتني استضافة الأستاذ الدكتور فهد العمري ،وكانت محفزاً في تطوير مهارة حل المشكلات.
Saleh Alhashim
بتول السيهاتي
غدير تمريض
ولاية ال ناصر
Lama Al Homaid
رهف الأنصاري