تقييمات ومراجعات المشتركين

ميريام القاره

كانت دورة التحفيز والدافعية تذكيرًا بأن القوة الحقيقية تنبع من الداخل، وأن الشرارة الأولى للإنجاز تبدأ من فكرة نؤمن بها، ثم خطوة، مهما كانت صغيرة، تفتح الطريق لما بعدها. تعلّمنا أن الدافعية ليست لحظة حماس عابرة، بل وعي، عادة، ونية مستمرة تحرّكنا نحو أهدافنا بثبات

طرفه السنيدي

التحفيز احد اقوى العوامل المساعده لتحقيق الاهداف. ومن اقوى انواع التحفيز هي التحفيز الداخلي، اذ ان الفرد لا يتأثر بالعوامل الخارجية ويضع اهدافه نصب عينه ويسعى لتحقيقها. دورة جدا رائعة وغنية بالمعارف.

Saleh Alhashim

دورة قمة في الأهمية والروعة، استخلصتُ منها الكثير، وأيقنتُ أن كل ما نقوم به نابع إما من محفز خارجي يشوّقنا للاستمرار في سعينا نحو تحقيق رغباتنا، أو من دافعية داخلية تنبع من أعماق وجداننا، وإحساسنا بالمسؤولية، ورغبتنا الصادقة في تحقيق ذواتنا وصورة المستقبل التي نطمح أن نكون عليها. لقد أعادت هذه الدورة ترتيب مفاهيمي حول السلوك الإنساني، وربطت بين الرغبة والالتزام بصورة عميقة. أدركت أن فهم الدوافع هو المفتاح الحقيقي للتأثير على النفس والآخرين. وكلما ازدادت معرفتنا بمحركاتنا الداخلية، زادت قدرتنا على التقدم بثبات نحو أهدافنا

بتول السيهاتي

من خلال هذه الدورة، أدركت أن التحفيز والدافعية هما مفتاح الإنجاز والاستمرارية، سواء على المستوى الشخصي أو المهني. سأطبّق ما تعلمته في حياتي الشخصية من خلال تحديد أهداف واضحة ومجزئة، واستخدام التقييم الذاتي لمعرفة ما يحفزني فعليًا. أما في بيئة العمل أو الدراسة، فسأسعى لتحفيز من حولي من خلال التقدير والتغذية الراجعة الإيجابية، وخلق بيئة مشجعة على الإنجاز. ثلاث مفاهيم رئيسية تعلمتها: 1. نظرية تحديد الأهداف: تساعدني على وضع أهداف واقعية ومحددة تحفزني على التقدم بثبات. 2. العجز المكتسب: جعلني أعي خطورة الاستسلام للتجارب الفاشلة، وأهمية كسر هذا النمط الذهني السلبي. 3. استراتيجيات تعزيز الدافعية: مثل التقدير، والوضوح، وربط العمل بالقيم الشخصية، وهي أدوات فعالة لتحفيز الذات والآخرين. تطبيق هذه المفاهيم سيساهم في رفع مستوى إنجازي وتحقيق أهدافي بثقة ووعي.

غدير تمريض

اعتقد ان هذا الكورس هو المحور في جميع الكورسات حيث انه مبد اساسي يجب على الجميع فهمه للالتزام بالأهداف والنجاح بتحقيق ما يريده حقا لثد تعلمت الكثير واستفدت الكثير ايضا خصوصا باستراتيجيات لتعزيز الدافعية واول مره اعرف الفرق بين الدافعية والتحفيز وبالنسبة للاحتياجات الإنسانية فقد درستها في ما سبق واعتقد انها اكثر حافز ومؤثر في حياه الانسان خصوصا لتحقيق النجاح والتقدير الذاتي.

أروى طالبي

استفدت جدا من هرم ماسلو
94 من التعليقات